بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
من ركنية كأس آسيا الشهيرة عام 2007، التي نفذها هوار ملا محمد وحولها يونس محمود برأسية تاريخية إلى شباك المنتخب السعودي، وصولاً إلى أفراح العراقيين وذكريات التتويج التي ما زالت حاضرة حتى اليوم، عادت صورة التناغم بين نجمي الجيل الذهبي للكرة العراقية إلى الواجهة، ولكن هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تولى يونس محمود رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، وقدم تهانيه لزميله السابق هوار ملا محمد بمناسبة تسنمه منصب المستشار الرياضي لرئيس الجمهورية، في مشهد أعاد إلى أذهان العراقيين تفاهم نجوم المنتخب الذي صنع إنجاز آسيا، وأحيا الآمال بعودة الكرة العراقية إلى أمجادها.
من الملعب إلى المناصب الرياضية
بعد نحو تسعة عشر عاماً على الإنجاز التاريخي للمنتخب العراقي في كأس آسيا 2007، يجتمع اسما يونس محمود وهوار ملا محمد مجدداً في المشهد الرياضي، لكن من موقعين مختلفين عن أيام ارتداء قميص المنتخب الوطني.
فبينما يتولى يونس محمود رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، تسنم هوار ملا محمد منصب المستشار الرياضي لرئيس الجمهورية، في انتقال جديد لأحد أبرز نجوم المنتخب العراقي السابقين إلى العمل في المؤسسات الرسمية.
يونس محمود يهنئ زميله السابق
وتقدم رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، يونس محمود، نيابة عن المكتب التنفيذي للاتحاد، بأحر التهاني والتبريكات إلى هوار ملا محمد بمناسبة تسنمه منصبه الجديد.
وأعرب محمود عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها زميله السابق، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، وأن تكون المسؤولية الجديدة محطة لمواصلة العطاء وخدمة العراق.
وأشار إلى ما يمتلكه هوار ملا محمد من خبرة وكفاءة ومسيرة وطنية ورياضية مشرفة، مؤكداً تمنيات أعضاء المكتب التنفيذي له بتحقيق المزيد من النجاحات في خدمة الوطن.
ركنية تاريخية وذكريات لا تغيب
وتحمل العلاقة بين النجمين ذكرى واحدة من أشهر لحظات كرة القدم العراقية، عندما نفذ هوار ملا محمد الركلة الركنية في نهائي كأس آسيا عام 2007 أمام السعودية، ليرتقي يونس محمود ويسدد الكرة برأسه داخل الشباك، مسجلاً هدف الفوز الذي منح العراق لقبه القاري الأول.
ولم تكن تلك الركنية مجرد تمريرة وهدف، بل تحولت إلى واحدة من أبرز اللحظات في الذاكرة الرياضية العراقية، بعدما أشعلت فرحة وطنية امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.
واليوم، تعيد المناصب الجديدة وتهنئة يونس محمود لزميله السابق تلك الذكريات إلى الواجهة، وتفتح باب الأمل أمام الجماهير بأن ينعكس حضور نجوم الجيل الذهبي في مواقع المسؤولية على مستقبل كرة القدم العراقية، وأن يتحول التفاهم الذي جمعهم داخل الملعب إلى تعاون يسهم في استعادة الإنجازات.





