تخطَّ إلى المحتوى
آخر الأخبار
من أور الأثرية إلى عمال المسطر.. ملفات كبرى وتفاصيل صغرى على طاولة الزيدي ووزرائهمن ركنية أمم آسيا 2007 إلى المناصب الرياضية.. يونس محمود يهنئ هوار ملا محمد ويعيد ذكريات الجيل الذهبيتقدم: العرب السنة يعانون الإقصاء أمنياً وسنجار قضية وطنية لن نسمح بالتدخل فيهاواشنطن تضرب جزيرة قشم وطهران تهدد برد واسع.. آخر تطورات الحرب بين إيران وأميركاانتخابات أميركا النصفية.. هل يفقد ترامب السيطرة على الكونغرس؟طعم مر في الفم عند الاستيقاظ.. علامة قد تكشف مشكلة في الجهاز الهضميالحلبوسي يبحث مع السيد الحكيم التطورات السياسية وسبل دعم الخطط الحكومية الإصلاحيةالزيدي يطلق توزيع سندات مبادرة وطن مطلع 2027.. ومدن عصرية على مساحة 10 آلاف دونم
الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026 بغداد 12:48
الخبر يصلك قبل أن تبحث عنه: كل أخبار المختصر إشعاراً فورياً على تيليغراماشترك مجاناً ←

انتخابات أميركا النصفية.. هل يفقد ترامب السيطرة على الكونغرس؟

يوسف الجبوري مدة القراءة: دقيقتان

تتجه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، مع اقتراب إغلاق صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المنافسة على مقاعد الكونغرس، وما إذا كانت نتائجها ستؤدي إلى تغيير موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية، وتضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام واقع سياسي مختلف خلال النصف الثاني من ولايته.

وبحسب أحدث تقديرات مركز «مكتب القرار» (Decision Desk HQ)، المتخصص في جمع البيانات الانتخابية وتحليلها وتوقع النتائج، حصل الديمقراطيون على احتمالات بلغت 84% للفوز بأغلبية مجلس النواب، فيما بلغت احتمالات فوزهم بأغلبية مجلس الشيوخ 65%، وهي أرقام تعكس حجم المنافسة على السيطرة على غرفتي الكونغرس.

وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة انتخابات التجديد النصفي، التي تُجرى بعد عامين من الانتخابات الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخابات حكام عدد من الولايات.

ماذا تعني خسارة الأغلبية بالنسبة لترامب؟

يمثل الكونغرس إحدى أهم المؤسسات التي تؤثر في قدرة الرئيس الأميركي على تنفيذ برنامجه السياسي، إذ يتولى مجلس النواب ومجلس الشيوخ مناقشة التشريعات وإقرار الموازنات وممارسة الرقابة على أداء الإدارة الأميركية.

وفي حال تمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في المجلسين، فقد تواجه إدارة ترامب صعوبات أكبر في تمرير مشاريع القوانين والإنفاق والسياسات التي تحتاج إلى موافقة الكونغرس، كما ستزداد قدرة المعارضة على فتح التحقيقات البرلمانية ومساءلة المسؤولين في الإدارة.

أما إذا اقتصر التغيير على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، فستكون طبيعة المواجهة السياسية مختلفة، تبعاً للمجلس الذي ينتقل إلى سيطرة الديمقراطيين.

سباق مفتوح على مجلس الشيوخ

وعلى الرغم من تقدم الديمقراطيين في توقعات مجلس النواب، فإن المنافسة على مجلس الشيوخ تبدو أكثر تقارباً، إذ تمنح تقديرات «مكتب القرار» الديمقراطيين احتمالات تبلغ نحو 65% للسيطرة عليه، مقابل 35% للجمهوريين.

وتتركز أهمية هذا المجلس في دوره بإقرار التعيينات الرئاسية العليا، بما فيها المناصب القضائية والوزارية، فضلاً عن دوره التشريعي والرقابي، ما يجعل السيطرة عليه عاملاً مؤثراً في قدرة الإدارة الأميركية على إدارة ملفاتها الداخلية والخارجية.

وبحسب التوقعات المنشورة على الموقع الرسمي للمركز، فإن النموذج الانتخابي يضع الديمقراطيين أمام فرصة للحصول على نحو 241 مقعداً في مجلس النواب و52 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 194 و48 مقعداً للجمهوريين على التوالي.

متى تظهر النتائج؟

بدأت الولايات المتحدة التصويت الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، فيما تُغلق مراكز الاقتراع تباعاً بحسب التوقيت المحلي لكل ولاية، وليس في وقت واحد، ما يعني أن إعلان النتائج الأولية سيستمر على مراحل، مع استمرار فرز الأصوات في عدد من الدوائر التي تشهد منافسة متقاربة.

وتعتمد المؤسسات الإعلامية الأميركية على بيانات مراكز متخصصة، من بينها «مكتب القرار»، لمتابعة الأصوات وإصدار التوقعات بشأن الفائزين، لكن هذه التوقعات لا تمثل نتائج رسمية، وقد تتغير مع تقدم عمليات الفرز.

وتبقى الأرقام التي نشرها المركز مؤشرات انتخابية وليست إعلاناً عن فوز أي من الحزبين، فيما ستكون النتائج الفعلية هي التي تحدد ما إذا كان ترامب سيواصل العمل مع كونغرس يسيطر عليه الجمهوريون، أم سيواجه أغلبية معارضة خلال المرحلة المتبقية من ولايته.

شارك الخبر