تخطَّ إلى المحتوى
آخر الأخبار
مراد إسماعيل: سنجار تنافس قندهار في الخراب.. ومفاوضات متقدمة لدمج “اليبشة” بالأجهزة الأمنيةمن أور الأثرية إلى عمال المسطر.. ملفات كبرى وتفاصيل صغرى على طاولة الزيدي ووزرائهمن ركنية أمم آسيا 2007 إلى المناصب الرياضية.. يونس محمود يهنئ هوار ملا محمد ويعيد ذكريات الجيل الذهبيتقدم: العرب السنة يعانون الإقصاء أمنياً وسنجار قضية وطنية لن نسمح بالتدخل فيهاواشنطن تضرب جزيرة قشم وطهران تهدد برد واسع.. آخر تطورات الحرب بين إيران وأميركاانتخابات أميركا النصفية.. هل يفقد ترامب السيطرة على الكونغرس؟طعم مر في الفم عند الاستيقاظ.. علامة قد تكشف مشكلة في الجهاز الهضميالحلبوسي يبحث مع السيد الحكيم التطورات السياسية وسبل دعم الخطط الحكومية الإصلاحية
الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026 بغداد 1:41
الخبر يصلك قبل أن تبحث عنه: كل أخبار المختصر إشعاراً فورياً على تيليغراماشترك مجاناً ←

تقدم: العرب السنة يعانون الإقصاء أمنياً وسنجار قضية وطنية لن نسمح بالتدخل فيها

محمد رياض مدة القراءة: دقيقتان

أكد النائب عن كتلة تقدم محمد الكعود، أن العرب السنة يعانون من الإقصاء داخل الأجهزة الأمنية، متهماً جهات سياسية سابقة بالتسبب في خسارة مناطقهم، فيما شدد على أن سنجار قضية وطنية لا يمكن السماح بأي تدخل خارجي فيها، مطالباً بضمان حقوق العرب وإغلاق ملف النازحين من سنجار إلى جرف الصخر، معرباً عن ثقته بقدرة حكومة علي فالح الزيدي على استعادة الحقوق التي يطالب بها حزبه.

سنجار قضية وطنية ورفض تحويلها إلى محافظة

وقال الكعود، خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد تابعته وكالة المختصر الإخبارية، إن سنجار تمثل قضية وطنية، ولا يمكن السماح بأي تدخل خارجي في شؤونها، مؤكداً رفض حزب تقدم تحويل القضاء إلى محافظة.

وأضاف أن العرب كانوا يشكلون 70% من سكان سنجار قبل عام 2003، بحسب قوله، متهماً جهات لم يسمها بمنع عرض النتائج الحقيقية للتعداد السكاني.

وشدد على ضرورة حصول العرب على حقوقهم في سنجار، مشيراً إلى أن بعض المواطنين الذين عادوا إلى القضاء ما زالوا ممنوعين من زراعة أراضيهم.

واعتبر أن سنجار لم تكن في السابق خاضعة لسلطة الدولة العراقية، مؤكداً ضرورة معالجة أوضاعها ضمن الإطار الوطني.

إغلاق ملف النازحين واستعادة الحقوق

وأوضح الكعود أن حزب تقدم يسعى إلى إغلاق ملف النازحين، بدءاً من سنجار وصولاً إلى جرف الصخر، بما يضمن معالجة أوضاع السكان وإعادتهم إلى مناطقهم.

وأكد أن تقدم يؤمن بقدرة حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي على استرداد الحقوق التي يطالب بها، مشيراً إلى أن الحزب تعامل مع خصومه السياسيين وفق مبدأ “عفا الله عما سلف”.

وأضاف أن حزب تقدم يرفض استخدام مصطلح “الأقليات”، ويدعم التوافق بين المكونات العراقية، معتبراً أنه لا توجد مشكلة تستعصي على الحل لدى رئيس الحزب محمد الحلبوسي.

إقصاء العرب السنة وتسييس الحشد في نينوى

وفي الملف الأمني، قال الكعود إن العرب السنة يعانون من الإقصاء داخل الأجهزة الأمنية، معتبراً أن الحشد السني في محافظة نينوى أصبح “مسيساً”.

وأشار إلى أن الفتاوى السنية السابقة منعت أبناء المكون من الانضمام إلى الأجهزة الأمنية، ما انعكس، بحسب رأيه، على مستوى تمثيلهم داخل المؤسسات الأمنية.

وأكد أن احتواء المقاتلين الذين شاركوا في الحرب ضد تنظيم داعش من شأنه دعم جهود حصر السلاح وتعزيز الاستقرار.

شارك الخبر