بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون حسين الشيحاني، أن اتفاقية سنجار المبرمة عام 2020 أصبحت لاغية، وأن قضية القضاء غير قابلة للتفاوض، مشيراً إلى أن 60% بالمئة من سكان سنجار من العرب، فيما كشف أن قرار عدم انخراط الفصائل المسلحة في حرب الأيام 12 يوماً كان قراراً اتخذه الإطار التنسيقي، وأن ملف حصر السلاح تحول إلى مصطلح “معالجة السلاح”، وسط استمرار الأجهزة الأمنية في رصد الخروقات الجوية.
اتفاقية سنجار والخلافات السياسية
وقال الشيحاني، خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد تابعته وكالة المختصر الإخبارية، إن اتفاقية سنجار المبرمة عام 2020 أصبحت لاغية، مؤكداً أن قضية سنجار غير قابلة للتفاوض.
حصر السلاح وقرار عدم المشاركة في الحرب
وأوضح الشيحاني أن ملف حصر السلاح تحول إلى ما وصفه بمصطلح «معالجة السلاح»، في إطار النقاشات المتعلقة بوضع الفصائل المسلحة.
وكشف أن عدم انخراط الفصائل في حرب الأيام الاثني عشر جاء بقرار من الإطار التنسيقي.
وأكد أن الأجهزة الأمنية مستمرة في رصد الخروقات الجوية، من دون أن يحدد طبيعة تلك الخروقات أو الجهات المسؤولة عنها.
الحشد الشعبي والرقابة السياسية
وفي ما يتعلق بالتشكيلات المسلحة داخل الحشد الشعبي، قال الشيحاني إن حركة الصادقون لا تمانع تنصيب آمر لواء من سرايا السلام على تشكيل تابع للعصائب ضمن الحشد الشعبي.
وفي الملف البرلماني، شدد على الحاجة إلى تصحيح مسار العملية الرقابية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة السياسية.





