بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أكد المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عقيل الفتلاوي، أن ديون العراق بلغت مئتين وثمانية تريليونات دينار، مشيراً إلى أن النقاشات مع الفصائل المسلحة وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأن مصطلح “حصر السلاح” انتهى ليحل محله “تنظيم السلاح”، فيما شدد على أن الخلافات بين قيادات الإطار التنسيقي لن تصل إلى مرحلة “كسر العظم”، وكشف عن عدم رضا محمد شياع السوداني عن التصريحات المطالبة بمحاكمة نوري المالكي.
ديون العراق وموقف دولة القانون من حكومة السوداني
وقال الفتلاوي، خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد تابعته وكالة المختصر الإخبارية، إن ديون العراق تبلغ مئتين وثمانية تريليونات دينار.
وأكد أن ائتلاف دولة القانون كان من أكبر الداعمين لحكومة محمد شياع السوداني، رغم تعرضه، بحسب قوله، للتهميش وعدم حصوله على أي مكاسب من الحكومة.
وأشار إلى أن وزيرة المالية السابقة طيف سامي كانت ممنوعة من حضور جلسات مجلس النواب، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب المنع أو الجهة المسؤولة عنه.
خلافات الإطار وتصريحات محاكمة المالكي
وأوضح الفتلاوي أن المصالح المشتركة بين قيادات الإطار التنسيقي قائمة على الحفاظ على تماسك الإطار، مؤكداً أن الخلافات بين قادته لن تصل إلى مرحلة «كسر العظم».
وانتقد التصريحات المطالبة بمحاكمة نوري المالكي، قائلاً إنه من المعيب طرح هذه المطالبة أو مناقشتها أساساً، متسائلاً عن موقف ائتلاف الإعمار والتنمية من محاكمة المالكي خلال الفترات السابقة.
وكشف أن السوداني ليس راضياً عن التصريح المتعلق بمحاكمة المالكي.
وفي السياق ذاته، أكد أن النائب يوسف الكلابي لا يحتاج إلى مراجعة المالكي قبل الإدلاء بتصريحاته.
تنظيم السلاح ومفاوضات الفصائل
وفي ملف الفصائل المسلحة، قال الفتلاوي إن مصطلح “حصر السلاح” انتهى، وأصبح الحديث يدور عن “تنظيم السلاح”.
وشدد على أنه لا يمكن التفريط بفصائل المقاومة، مؤكداً أن النقاشات الجارية معها وصلت إلى مرحلة متقدمة.





