واشنطن – وكالة المختصر الإخبارية
انطلقت اليوم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، في سباق انتخابي حاسم يتنافس فيه الحزبان الديمقراطي والجمهوري على مقاعد السلطة التشريعية بغرفتيها، وسط مؤشرات تاريخية وتوقعات قد تفرز تغييراً في موازين القوى داخل مجلس النواب وصراعاً محتدماً لحسم الأغلبية في مجلس الشيوخ.
خارطة المنافسة في مجلس الشيوخ
ويجري التنافس في هذه الجولة على 35 مقعداً من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ؛ من بينها 33 مقعداً اعتيادياً (يشغل الجمهوريون 20 منها والديمقراطيون 13)، بالإضافة إلى مقعدين خاصين يشغلهما الجمهوريون، ليصبح إجمالي المقاعد المطروحة للاقتراع 22 مقعداً جمهورياً مقابل 13 مقعداً ديمقراطياً. ويمتلك الحزب الجمهوري حالياً 53 مقعداً مقابل 47 مقعداً للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، ما يجعل الأخير بحاجة إلى الفوز بأربعة مقاعد لانتزاع الأغلبية.

معركة مجلس النواب والمؤشر التاريخي
وعلى مستوى مجلس النواب، يُفتح باب التنافس على جميع المقاعد البالغة 435 مقعداً. وتشير التقديرات السياسية المستندة إلى المسار التاريخي منذ عام 1946 إلى أن حزب الرئيس يخسر بمعدل 25 مقعداً في التجديد النصفي، باستثناء حالات نادرة حدثت مع بيل كلينتون عام 1998 (+4 مقاعد) وجورج بوش الابن عام 2002 (+8 مقاعد). وترجح الحسابات خسارة الحزب الجمهوري ما بين 12 إلى 25 مقعداً، ما يمهد الطريق لاستعادة الديمقراطيين الأغلبية داخل المجلس.
ترقب في ميشيغان لمقعد تاريخي
وتتجه الأنظار إلى ولاية ميشيغان؛ حيث يترشح عبد الرحمن محمد السي (المعروف بـ عبدول السيد) عن الحزب الديمقراطي، والذي سيصبح في حال فوزه أول مرشح مسلم يحصد مقعداً في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.





