بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
اغلقت مديرية شرطة البيئة ومنظمة الصليب الاخضر العراقي، قصة “الاسود الهاربة” في منطقة شاطئ التاجيات، لكن الاعلان الذي من المفترض أنه يطمئن المواطنين، فتح باب رعبٍ أكبر ربما، مع وجود ادلة موثقة عن “حيوان كبير مفترس”.
بدأت قصة وجود اسدين هاربين، من ابلاغ وصل الى منظمة الصليب الاخضر لانقاذ الحيوانات قبل يومين، ومنذ ذلك الحين يجري افراد المنظمة بالتعاون مع الاجهزة الامنية عمليات بحث مكثفة، حتى ان احد افراد منظمة الصليب الاخضر ظهر بمقطع فيديو وقال ان “الاسود موجودة خلفه” وعمليات مطاردتها ستنتهي قريبا.

لكن بعد يومين من الرعب والاثارة المتواصلة..
اصدرت مديرية شرطة البيئة اعلانا مفاجئا ينفي وجود اسود هاربة، وقالت المديرية في بيان إنها “نفذت عمليات مسح وتفتيش مكثفة وشاملة للمزارع والمحميات على مدار الأيام الثلاثة الماضية، ولم يُسجَّل أي مشاهدة فعلية لأسود هاربة خارج المحميات، وأن الأوضاع في المنطقة آمنة ومستقرة تماماً”.
المديرية اشارت الى انه “ما تم رصده من أدلة ميدانية (كآثار الحيوانات أو حالات افتراس فردية للمواشي) لا يكفي إطلاقاً لإثبات وجود أسود طليقة”.
من جانبها قالت منظمة الصليب الاخضر: ان عمليات البحث المكثفة طوال 3 ايام لم يتم تسجيل مشاهدة لاي اسود هاربة”، لكنها اشارت الى تسجيل “حالات افتراس ميدانية لثلاثة خرفان باماكن متفرقة، واثار حيوان كبير ولكن هذه الادلة لاتكفي لاعلان وجود اسود حقيقية”.
لكن تأكيد مديرية شرطة البيئة ومنظمة الصليب الاخضر، وجود حالات افتراس “واثار حيوان كبير”، يفتح باب التساؤلات عن طبيعة هذا الحيوان، مما يزيد المخاوف من “خطر مجهول”، بدلا من طمأنة المواطنين.
