طبق شهي ومطهو من البرغل وحبوب القمح الكاملة مع الخضار، يبرز الحبة الكاملة كبديل صحي للأرز والحبوب المعالجة.
دراسات تربط ألياف البرغل بالوقاية من السكري والشرايين
يُسهم إدراج البرغل في النظام الغذائي بفاعلية في استقرار مستويات السكر بالدم والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وفقاً لتقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» (Verywell Health) الطبي.
ويُعد التحول نحو الحبوب الكاملة كالبرغل بديلاً عن الحبوب المكررة خطوة وقائية أساسية للحد من الأمراض المزمنة، نظراً لاحتفاظها بكامل أجزاء حبة القمح.
ويوفر كوب واحد من البرغل المطبوخ 8.2 غرامات من الألياف، ما يغطي 30% من الاحتياج اليومي، ويعزز حركة الأمعاء ونمو البكتيريا النافعة المنتجة لأحماض تحمي القولون من السرطان.
الوقاية من السكري والقلب
وتُبطئ بنية البرغل هضم النشويات، مانعةً الارتفاع المفاجئ للغلوكوز. وأظهرت مراجعة علمية شملت 463 ألف شخص، انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 21% لدى الفئات الأكثر استهلاكاً للحبوب الكاملة.
وسجلت دراسة أميركية تابعت 195 ألف شخص لـ 24 عاماً، تراجعاً بنسبة 29% في إصابات السكري لدى المستهلكين الدائمين. وأثبت تحليل شمل 1.2 مليون شخص أن زيادة 30 غراماً يومياً من الحبوب الكاملة يقلل أمراض الشريان التاجي، فيما تخفض احتمالية ارتفاع ضغط الدم بنسبة 26%.
محاذير الاستهلاك
وحذر التقرير مرضى السيلياك وحساسية القمح من تناول البرغل لاحتوائه على «الغلوتين»، إضافة لاحتوائه على كربوهيدرات «الفركتان» المسببة لانتفاخات لدى بعض مرضى القولون العصبي، موصياً بإدراجه في النظام الغذائي تدريجياً. #المختصر
