متابعات صحية – وكالة المختصر الإخبارية
تعتمد القيمة الصحية لطبق البيض بشكل أساسي على طريقة التحضير والمكونات المضافة أثناء الطهي. ورغم أن كلا النوعين يوفران بروتيناً عالي الجودة، يميل خبراء التغذية إلى اعتبار البيض المسلوق خياراً أكثر صحية لمعظم الأشخاص.
4 أسباب تجعل البيض المسلوق خياراً صحياً أفضل
يعود تفضيل سلق البيض على خفقه إلى عدة أسباب علمية وعملية، أبرزها:
-
سعرات ودهون أقل: لا يتطلب السلق إضافة الزيوت أو الزبدة، مما يجعله الخيار الأمثل لمن يراقبون استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية والدهون.
-
الحفاظ على العناصر الغذائية: تعتمد عملية السلق على حرارة الماء (التي لا تتجاوز 100 درجة مئوية)، وهي أقل شدة من القلي، مما يحافظ على عناصر هامة مثل “الكولين”، وفيتامينات (ب)، ومضادات الأكسدة المفيدة للعين مثل “اللوتين”.
-
تقليل أكسدة الكوليسترول: تشير الدراسات إلى أن طهي الأطعمة الحيوانية بالماء ينتج كميات أقل من مركبات “أكسدة الكوليسترول” المرتبطة بتصلب الشرايين، مقارنة بطرق الطهي الجاف والعالي الحرارة كالقلي.
-
دقة الحصص الغذائية: يسهل على متبعي الأنظمة الغذائية حساب السعرات والبروتين بدقة عند تناول البيض المسلوق، بخلاف المخفوق الذي تتداخل فيه مكونات إضافية يصعب تقديرها.
3 شروط لتحضير بيض مخفوق صحي
لا يعني التفوق النسبي للبيض المسلوق أن المخفوق خيار سيء، فكلاهما يتشابهان في القيمة الغذائية الأساسية. ويمكن جعل البيض المخفوق وجبة صحية بامتياز عبر الالتزام بالتعديلات التالية:
-
استخدام الزيوت الصحية: استبدال الزبدة بزيوت غنية بالدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو.
-
إضافة الخضراوات: مثل السبانخ، الفطر، والطماطم لرفع محتوى الوجبة من الألياف والفيتامينات دون زيادة السعرات.
-
استخدام مقلاة غير لاصقة: لتقليل كمية الزيت التي يمتصها البيض أثناء عملية الطهي إلى الحد الأدنى.
بياض البيض أم الصفار؟
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 200 مليغرام من الكوليسترول، يتركز معظمها في الصفار. ورغم أن البعض يفضل تناول البياض فقط، إلا أن التخلص من الصفار يعني فقدان عناصر حيوية كالحديد وفيتامين (د).
ولا توجد أدلة علمية تلزم الأشخاص الأصحاء بتجنب صفار البيض، بل يمكن تناوله باعتدال. في المقابل، يُنصح مرضى ارتفاع الكوليسترول أو المعرضون لأمراض القلب بتقليل استهلاك الصفار وفقاً لتوصيات الطبيب المعالج.
