أربيل – وكالة المختصر الإخبارية
أعلن وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، عن توصل أربيل وبغداد إلى اتفاق نهائي شامل لتطبيق نظام “أسيكودا” العالمي في المنافذ الحدودية، وتحديد آلية تقاسم الإيرادات الجمركية بين الطرفين.
حسم الخلافات الجمركية وتقاسم الإيرادات
وأوضح ريبر أحمد في تصريح صحفي، أن الشروع في تطبيق نظام أسيكودا الجمركي جاء ثمرة لسلسلة من الاجتماعات المكثفة، وبإشراف مباشر من رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.
وأكد الوزير حسم النقطة الخلافية الأخيرة بين المركز والإقليم والخاصة بتوزيع إيرادات المنافذ الحدودية، مبيناً أنه تم الاتفاق رسمياً على تقاسم الإيرادات بنسبة 50% لأربيل و50% لبغداد، استناداً إلى الأطر الدستورية.
شروط استئناف النفط وملف التعويضات
وعلى صعيد الملفات الأمنية والاقتصادية الأخرى، انتقد وزير الداخلية في الإقليم ما وصفه بـ “تلكؤ” الحكومة الاتحادية في تعويض ضحايا الهجمات التي استهدفت مناطق كردستان مؤخراً.
وفيما يخص أزمة التصدير، ربط أحمد مسألة استئناف إنتاج النفط في الإقليم بتنفيذ شرطين أساسيين؛ هما توفير منظومات دفاع جوي متطورة، وتقديم ضمانات أمنية كافية لحماية الشركات الأجنبية العاملة في هذا القطاع.
3 فوائد مرتقبة لتطبيق نظام “أسيكودا”
من جهته، حدد عضو البرلمان العراقي عن كتلة “الموقف”، غالب محمد، الآثار الاقتصادية الإيجابية المترتبة على هذا الاتفاق، موضحاً في حديث لـ “المدى” أن تطبيق نظام أسيكودا الجمركي سيحقق ثلاث فوائد رئيسية:
-
تقليل الوقت والتكاليف: من خلال الاستغناء عن المعاملات الورقية المعقدة، والتحول نحو البيانات الإلكترونية التي تتيح إنجاز الجزء الأكبر من المعاملات بسرعة فائقة.
-
تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد: إذ يحد التسجيل الإلكتروني من التدخل البشري في تحديد الرسوم، ويتيح تتبعاً واضحاً لحركة المعاملات، مما ينهي الفوضى الإدارية ويمنع التلاعب والتهرب الجمركي في منافذ الإقليم.
-
تعظيم الإيرادات العامة: حيث سيوفر النظام وضوحاً تاماً في حركة البضائع والرسوم المستحقة، ما يمكن أجهزة الدولة من تحصيل الأموال بكفاءة أعلى من أكثر من 20 منفذاً حدودياً ينتشر في كردستان.
