ارتفاع درجات الحرارة والألم الجسدي: دراسة حديثة تكشف 4 طرق للوقاية
بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
كشفت دراسة أمريكية كبرى، شارك فيها أكثر من مليوني شخص، عن حقيقة طبية جديدة تربط بشكل وثيق بين ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الإبلاغ عن الألم الجسدي. وتحديداً، يزداد الشعور بالألم في الأيام التي تلامس فيها الحرارة حاجز 32 درجة مئوية فأكثر. ووجدت الدراسة أن البالغين في منتصف العمر والأفراد من ذوي الدخل المحدود هم الفئات الأكثر تأثراً وتضرراً من هذا الارتباط الفسيولوجي.

لماذا يتفاقم ارتفاع درجات الحرارة والألم الجسدي؟
يفسر الخبراء تفاقم الآلام الجسدية خلال موجات الحر بوجود محفزات مباشرة وغير مباشرة. من الناحية الفسيولوجية، تسبب الحرارة الجفاف، تزيد الالتهاب، وتقلبات ضغط الدم، مما يضاعف الألم الموجود مسبقاً. أما العوامل غير المباشرة فتشمل زيادة التوتر، وتدهور جودة النوم والراحة، وقلة النشاط البدني بسبب الطقس القاسي.
كما أوضح الخبراء أن هناك فرقاً شاسعاً بين العلاج الموضعي للآلام (باستخدام الكمادات الدافئة التي ترخي العضلات) وبين التعرض لحرارة الجو العامة والمستمرة التي تضع الجسم بأكمله تحت ضغط وإجهاد فسيولوجي.
حلقة مفرغة: النوم، الألم، والوظائف الإدراكية
أظهرت الدراسة دوراً محورياً لاضطرابات النوم الناتجة عن موجات الحر القاسية. قلة النوم تزيد حساسية الجسم للألم، وهذا الألم المتزايد بدوره يعطل النوم مرة أخرى، مما يُدخل المريض في “دائرة مفرغة” تضعف صحته العامة ونوعية حياته.
بالإضافة إلى ذلك، يمتد تأثير هذا الألم المتزايد إلى الوظائف الإدراكية، حيث يستهلك موارد الدماغ المسؤولة عن التركيز والذاكرة واتخاذ القرارات، مما يؤثر سلباً على الأداء المهني والدراسي للفرد.
4 طرق علمية للوقاية من الألم المرتبط بالحرارة
للحفاظ على عافيتك خلال فصل الصيف والحد من الألم الجسدي المرتبط بارتفاع درجات الحرارة، أوصى الخبراء باتباع الخطوات التالية:
-
الحفاظ على ترطيب الجسم: شرب كميات كافية من الماء بانتظام لمنع الجفاف.
-
تجنب الأنشطة البدنية الشاقة: الابتعاد عن الإجهاد وممارسة الرياضة القوية خلال فترات الذروة.
-
البقاء في بيئة مكيفة: البقاء قدر الإمكان في أماكن مكيفة وجيدة التهوية لإراحة الجسم.
-
جدولة الأنشطة الخارجية: تنظيم الخروج لتكون في الصباح الباكر أو المساء.
-
المصدر: دراسات طبية أمريكية / متابعات
