تخطَّ إلى المحتوى
آخر الأخبار
براك من بغداد: الشرق الأوسط كـ “مكعب روبيك” والعراق بقيادة الزيدي يختار السيادة والاستثمارالبارتي: تصريحات طالباني “انقلاب” فاشل وانفصال السليمانية عن الإقليم مستحيلالاتحاد الوطني: اتفاقية 2006 لاغية وقرارات برلمان كردستان لن تُطبق في السليمانية وحلبجةالعبادي والقاضي زيدان يؤكدان أهمية دور القضاء في التصدي للتشهير والاتهامات غير المسندةالخزعلي: حكومة الزيدي تمتلك مشروعاً حقيقياً لحصر السلاح وتطوير الواقع الخدمي والعلاقات الخارجيةالزيدي يستقبل مبعوث ترامب إلى العراق ويبحثان الشراكة الاقتصادية واحتواء أزمات المنطقةإغلاق صالة للقمار الإلكتروني وضبط 97 جهازاً في بغدادالزيدي يبحث هاتفياً مع ترامب تطورات المنطقة ويؤكد رفض استخدام أراضي العراق للاعتداء على الجوار
الجمعة 6 تشرين الثاني 2026 بغداد 10:23
الخبر يصلك قبل أن تبحث عنه: كل أخبار المختصر إشعاراً فورياً على تيليغراماشترك مجاناً ←

الاتحاد الوطني: اتفاقية 2006 لاغية وقرارات برلمان كردستان لن تُطبق في السليمانية وحلبجة

يوسف الجبوري مدة القراءة: دقيقة
النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، مازن غريب في حوار مع الإعلامي سامر جواد

شنّ النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، مازن غريب، هجوماً لاذعاً على الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي)، متهماً إياه بالتفرد بالسلطة والقرارات، ومُعلناً عن تحولات سياسية جذرية في المشهد الكردي، أبرزها إلغاء الاتفاقية الاستراتيجية التاريخية والتلويح باللجوء إلى بغداد لتقسيم موازنة الإقليم.

التفرد بالسلطة وإلغاء الاتفاقية التاريخية

وأكد غريب خلال استضافته في برنامج “المقاربة” مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته “وكالة المختصر الإخبارية”، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني تصرّف بشكل فردي إزاء انعقاد جلسة برلمان إقليم كردستان، مبيناً أن “التفرد بالسلطة في كردستان هو ما أوصلنا إلى هذا الحال”، ومشيراً إلى تمسك البارتي بجميع الوزارات السيادية. وفي إعلان يحمل تداعيات كبيرة، كشف غريب أن الاتفاقية الاستراتيجية المبرمة عام 2006 بين الزعيمين الراحل جلال طالباني ومسعود بارزاني “أصبحت لاغية”. وأوضح أن رئيس الاتحاد الوطني، بافل طالباني، زار بارزاني 16 مرة لمد جسور التفاهم، إلا أن الأخير لم يرد تلك الزيارات، مشدداً على أن الخطاب الأخير لبافل طالباني جاء بإجماع تام داخل أروقة الاتحاد الذي كان “مجبوراً على اتخاذ مواقفه الأخيرة”.

مقاطعة القرارات واللجوء لبغداد

وعلى صعيد التداعيات الإدارية والمالية، أعلن غريب بشكل صريح وواضح أن “قرارات برلمان كردستان لن تُطبق في محافظتي السليمانية وحلبجة”، ملوحاً بخطوة تصعيدية استراتيجية تتمثل في “الاستعانة بالحكومة الاتحادية في بغداد لتقسيم موازنة الإقليم بشكل مباشر بين أربيل والسليمانية”. ونفى النائب الكردي وجود أية ضغوط دولية بشأن موقف حزبه، مؤكداً أن “موقف الاتحاد الوطني حالياً أقوى من البارتي”، ومعرباً في الوقت ذاته عن أمله في “تدخل الأصدقاء في دول الجوار لحل الأزمة السياسية الخانقة في كردستان”. واختتم غريب حديثه باستذكار الدور المحوري للرئيس الراحل جلال طالباني، واصفاً إياه بأنه كان “صمام أمان لكل العراق”.

شارك الخبر