وكالة المختصر الإخبارية
طالب التحالف المسيحي، اليوم الاثنين، بالحفاظ على حقوق المكونات الدستورية والقانونية في إقليم كوردستان والعراق، مشدداً على ضرورة أن يتولى المرشح للحقيبة الوزارية المخصصة للمكونات المنصب على أساس الكفاءة والأكاديمية بعيداً عن المحاصصة السياسية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده التحالف المسيحي في مدينة أربيل بحضور ممثلي مختلف المكونات المسيحية (الكلدان، السريان، الآشوريين، والأرمن).
وعقب الاجتماع عقد التحالف مؤتمراً صحفياً، أكد فيه أن المسيحيين مستمرون في مطالباتهم القانونية، على الرغم من الويلات والمآسي التي تعرضوا لها، ولا سيما التهديدات الإرهابية وعمليات القتل والترهيب التي طالت أبناء شعبنا من السريان والآشوريين في العراق.
وتطرق البيان إلى غياب نظام الكوتا في الانتخابات، ولا سيما في البرلمان العراقي، وما يرافق ذلك من فرض أشخاص لا يمثلون الحقيقة والواقع الفعلي للمسيحيين.
وأعرب التحالف عن رفضه القاطع لمحاولات جهة معينة الاستحواذ على المنصب الوزاري المخصص للمسيحيين بمعزل عن حقوق ومطالب المكونات، معتبراً ذلك أمراً مرفوضاً وسيتم اللجوء فيه إلى الأطر القانونية.
ودعا التحالف المسيحي رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى التعاطي مع هذا الملف من منظور حقوق المكونات وفق نهج حكومي مؤسساتي بعيداً عن الصفقات والضغوط السياسية.
وفي ذات السياق، وجه التحالف رسالة خاصة إلى الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، مطالباً إياه بالتدخل المباشر والاضطلاع بدوره الوطني والمحوري بحكم مكانته وثقله السياسي لحسم هذا المنصب وإنصاف المكونات.
وعلى الصعيد الإقليمي، تطرق البيان إلى ضرورة تفعيل برلمان كوردستان وتشكيل التشكيلة الحكومية الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، مبيناً أنه وعلى الرغم من وجود ملاحظات للتحالف بشأن آليات التمثيل المسيحي في الدورات البرلمانية السابقة، إلا أن الإسراع في تفعيل المؤسسة التشريعية يعتبر حاجة ملحة.
وشدد على ضرورة أن يعمل برلمان كوردستان في دورته الحالية بعد تفعيله على تعديل قانون انتخابات الإقليم، وبما يضمن تحديد حقوق المكونات القومية والدينية بشكل واضح وصريح، ومنع أي جهة من استغلال هذا الملف كورقة ضغط سياسية.
وأكد التحالف المسيحي في ختام بيانه مواصلة حواراتهم وتنسيقهم المكثف مع كافة الأطراف والقوى السياسية الكوردستانية من أجل إنهاء الانسداد السياسي الحالي في الإقليم.





