رئيس الوزراء علي فالح الزيدي
بعد أيام من تعدد الروايات، والإنكار السياسي والحكومي لانطلاق هجمات من العراق على دول الجوار، خصوصاً بعد الهجوم السعودي-الأمريكي الأخير على العراق واستشهاد عدد من عناصر الحشد الشعبي؛ جاءت عبارة “غريبة” في البيان الحكومي الذي صدر قبل قليل بخصوص اجتماع طارئ ترأسه رئيس الوزراء علي الزيدي لبحث التطورات الأمنية في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي للزيدي في بيان ورد لوكالة المختصر الإخبارية، إنَّ “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، ترأس اليوم السبت، اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات الأمنية في المنطقة”.
وبحسب البيان، شدد الزيدي خلال الاجتماع على “منع أي تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضي العراقية تجاه دول الجوار، وتشكيل لجنة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات، ووجه بوضع آليات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الحالات أو أي خروقات محتملة”.
تضمن البيان تشكيل لجنة أمنية لوضع آليات رادعة “تحول دون تكرار هذه الحالات”، وهي عبارة قرأها مراقبون على أنها تمثل اعترافاً رسمياً بانطلاق هجمات من العراق باتجاه دول الجوار بعد إنكار ونفي مستمرين منذ أيام.
وأوضح البيان أنَّ الزيدي “وجه الأجهزة الأمنية العراقية بإنفاذ القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، والاضطلاع بمسؤولياتها في حماية السيادة وحسن الجوار”.
وأكد الاجتماع “جاهزية القوات المسلحة لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار ضمن محيطنا الإقليمي، وتجدد التزامها الثابت بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ممراً للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة، في إطار مسؤوليتها لحفظ السيادة الوطنية واحترام مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي”.
