الضحية بائعة الشاي «هدير محمد شعبان»
القاهرة – وكالة المختصر الإخبارية
في أول تحرك وتعليق برلماني على المأساة التي هزت الرأي العام في مصر إثر واقعة دهس بائعة شاي بمنطقة حدائق الأهرام، طالب عضو مجلس النواب المصري، علاء عبد النبي، بتغليظ العقوبات على أولياء الأمور الذين يسمحون لأبنائهم القصر بقيادة السيارات، واصفاً ما يحدث بـ “إرهاب الشوارع”.
أدوات قتل متنقلة
وأدان النائب عبد النبي الحادثة بشدة، معتبراً إياها مأساة إنسانية وجريمة مكتملة الأركان تستوجب وقفة حاسمة وجادة من جميع مؤسسات الدولة والمجتمع. وأوضح في بيان رسمي أن السماح للأطفال بقيادة المركبات لم يعد مجرد مخالفة مرورية عابرة، بل تحول إلى ظاهرة خطيرة تهدد أمن وحياة المواطنين بشكل يومي، محذراً من أن السيارات أصبحت في أيدي بعض القصر بمثابة “أدوات قتل متنقلة” في الطرق العامة.
غياب الوعي واستهتار أسري
وأشار البرلماني إلى أن السن القانونية المحددة للحصول على رخصة القيادة (18 عاماً) لم تُوضع عبثاً، بل لضمان توافر الحد الأدنى من النضج النفسي والوعي وتحمل المسؤولية. وشدد على أن الأسرة تتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة عن هذه الوقائع، لافتاً إلى أن ما يراه البعض نوعاً من “التدليل” للأبناء يعكس حالة من الاستهتار وانعدام الإدراك لحجم المخاطر، مما يؤدي في النهاية إلى إزهاق الأرواح وتدمير أسر كاملة.
مطالب بتشريعات وعقوبات رادعة
ودعا النائب إلى ضرورة التدخل التشريعي لتغليظ العقوبات الموقعة على أولياء الأمور، لتشمل “الحبس الإلزامي والغرامات المالية الكبيرة” بحق مالك المركبة. كما طالب باعتبار هذه الوقائع من قبيل الإهمال الجسيم المؤدي إلى الوفاة، مؤكداً أن وقف نزيف الأرواح في الشوارع وحماية المجتمع يستوجبان تطبيق القانون بكل حزم، وعدم التهاون مع أي ممارسات تشكل خطراً على السلامة العامة.
-
المصدر: المصري اليوم
