بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً عاجلاً بنظيره العراقي، في خطوة دلالتها الواضحة تتمثل في احتواء وتصحيح الموقف الدبلوماسي عقب التصريحات الحادة الصادرة عن مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، بحق رئيس الوزراء العراقي.
تأكيد على استراتيجية العلاقات
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي تأكيده لوزير الخارجية العراقي أن “العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق راسخة واستراتيجية، وتقوم على روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة، ومصالح مشتركة بين الشعبين”. وشدد رئيس الدبلوماسية الإيرانية على أن “هذه العلاقات القيمة لا ينبغي أن تتأثر ببعض التصريحات الشخصية وغير الرسمية”، مجدداً التزام طهران بالاحترام المتبادل وحسن الجوار.
تنسيق أمني مشترك
وبحث الجانبان خلال الاتصال أبعاد التطورات الراهنة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، حيث أكدا على الأهمية البالغة لمواصلة المشاورات والتنسيق الثنائي المستمر لمنع تصعيد التوترات والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين في هذه المرحلة الحساسة.
خلفية الأزمة (هجوم ولايتي)
وتأتي هذه الحركة الدبلوماسية التداركية بعد الهجوم العنيف الذي شنه علي أكبر ولايتي على رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، على خلفية زيارته الرسمية الأخيرة إلى واشنطن. ووصف ولايتي الزيارة بأنها جاءت في “وقت غير مناسب وتسيء للعراق”، معتبراً إياها “عاراً كبيراً” لكونها تزامنت مع مراسم تشييع وفقدان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
