تضامن واسع مع الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي بعد إعلانه التوقف عن الكتابة
بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أثار إعلان الخبير الاقتصادي العراقي، نبيل المرسومي، توقفه المؤقت عن الكتابة والعمل الإعلامي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات شعبية وإعلامية بالعدول عن قراره، وحملة تضامن واسعة إثر أزمته الأخيرة مع مجلس النواب العراقي.
وكان المرسومي قد نشر بياناً عبر صفحته الشخصية أعلن فيه قراره بـ “وضع قلمه جانباً حتى يجف حبره” والانزواء بعيداً عن الساحة الإعلامية، مبرراً هذه الخطوة بعدم رغبته في التسبب بمزيد من الأوجاع أو القلق لمحبيه والأصدقاء الذين ساندوه ووقفوا معه.
وأوضح الخبير الاقتصادي في منشوره أن “الأرقام والوثائق الرسمية العراقية كانت دائماً تتحدث بوضوح، لكن تأكيد الحقائق وإثباتها بات يتطلب جهداً كبيراً واستثنائياً”، في إشارة إلى تداعيات طرحه لبعض البيانات المالية ومناقشتها. وأشار إلى أن قضيته مع البرلمان لم تُطوَ صفحتها بعد، محذراً من أن هذا السيناريو “قد يتكرر مستقبلاً مع البرلمان أو مع جهات أخرى، ما دامت السلطات تمتلك أدوات الردع، وما دامت الحدود بين كشف الحقائق وتفسيرها كإساءات غير واضحة”.
وفور إعلان قراره، شهدت المنصات الرقمية تدفقاً لرسائل الدعم والتأييد تحت شعار “كلنا وياك”، حيث طالبه عدد كبير من المدونين والمتابعين بعدم ترك الساحة ومغادرتها، مؤكدين أن الرأي العام العراقي سيفتقد بشدة لـ “لغة الأرقام” الدقيقة والتحليلات الاقتصادية الرصينة التي كان يقدمها لتفكيك المشهد المالي المعقد في البلاد.
