أخبار عالمية – وكالة المختصر الإخبارية
أكدت إسلام آباد استمرار جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على تمسكها بالأمل في تحقيق انفراجة قريبة، وذلك على الرغم من التبادل العلني للهجمات والتهديدات بين واشنطن وطهران، وتضاؤل المساحة المتاحة للحوار.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندريب، موقف بلاده إزاء التطورات المتسارعة. ورداً على سؤال حول مدى تفاؤل إسلام آباد بمسار المفاوضات، قال أندريب: “من الصعب للغاية أن نكون متفائلين في ظل السيناريو الحالي الذي نشهد فيه تبادلاً علنياً للأعمال العدائية، لكنني سأمتنع عن وصف موقفنا بالتشاؤم أو القول بأننا فقدنا الأمل”.
وشدد المتحدث الرسمي على إصرار باكستان في المضي قدماً بمساعيها، معتبراً أن “التفاؤل يعد شرطاً أساسياً لنجاح أي وسيط”، ومحذراً من أن سيطرة اليأس لن تصب في صالح العملية الدبلوماسية. وأضاف: “باكستان مستمرة في جهودها.. نحن نفهم التحديات وندرك كيف تشرنقت المساحة الدبلوماسية وضاقت بسبب هذه الأعمال العدائية، ومع ذلك أؤكد جازماً بأننا لم نفقد الأمل”.
وتأتي هذه التأكيدات الباكستانية في أعقاب تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم الخميس، أعرب فيها عن تفضيله توقيع أي اتفاق سلام محتمل مع إيران في سويسرا بدلاً من باكستان، في حال تكللت الجهود الدبلوماسية بالنجاح.
وتتزامن هذه المساعي الدبلوماسية مع إطلاق ترامب لتهديدات شديدة اللهجة توعد فيها بشن ضربات عنيفة إضافية على إيران، مبدياً نيته “الاستيلاء على نفطها”، في استنساخ للسيناريو الذي نفذته الولايات المتحدة سابقاً مع فنزويلا.
