بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الاثنين، عن بدء مراسم فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة) ودمجها بشكل رسمي ضمن الأجهزة الأمنية العراقية، مع نقل مسؤولية الملف الأمني في جبل سنجار بالكامل إلى السلطات الاتحادية.
حصر السلاح بيد الدولة وتأسيس مرحلة جديدة
وأوضح النعمان، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة الاستراتيجية تجري بإشراف ومتابعة مباشرة من قبل القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يندرج ضمن مسار الحكومة وبرنامجها الوطني الرامي إلى حصر السلاح بيد الدولة، ومنع تشكيل أي مجاميع عسكرية خارج إطار القوات المسلحة، تمهيداً لتأسيس مرحلة أمنية جديدة ومستقرة في قضاء سنجار.
تثمين تضحيات الإيزيديين وضمان حقوقهم
ونقل البيان تثمين الحكومة العراقية العالي للتضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء المكون الإيزيدي في الدفاع عن وحدة العراق، وقضاء سنجار على وجه الخصوص، في مواجهة قوى الإرهاب والتكفير. وأكدت الحكومة الاتحادية التزامها التام وتحملها المسؤولية الكاملة في حفظ حقوق المقاتلين الإيزيديين، وتعويض ذوي الشهداء والجرحى والمتضررين من العمليات الإرهابية، والمضي قدماً في تنفيذ خطط إعادة إعمار قضاء سنجار وتأهيله.





