وكالة المختصر الإخبارية
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر أن حب العراق والوطن لا يتعارض مع العقيدة الدينية، معتبراً أن حب الوطن من الإيمان، وأن العراق يمثل مثالاً عميقاً لحب المعصومين والأنبياء والأئمة.
وقال الصدر، في منشور تناول فيه مفهوم حب الوطن، إن العراق هو «المثال الأعمق والمصداق الأكبر والصورة الأجمل»، مشيراً إلى أنه يضم سبعة من المعصومين في العاصمة، فضلاً عن مراقد الإمام الصادق والإمام الباقر والإمام السجاد والإمام الحسن والإمام الحسين، والكاظم والجواد والهادي والعسكري والحجة المنتظر، بحسب تعبيره.
وأوضح أن حب العراق لا يقتصر على الأماكن والمراقد، بل يشمل جميع المعصومين الذين وطأت أقدامهم أرضه، وما زالت أنفسهم مرتبطة به، مؤكداً أن حب الوطن لا يتناقض مع حب العقيدة والدين والمذهب.
وطرح الصدر، في منشوره، ثلاث مقدمات لتوضيح مفهوم حب الوطن، أشار في الأولى إلى أن المعصومين لا يأمرون أتباعهم بشيء إلا وسبق أن طبقوه، وفي الثانية إلى أن الحب شعور راسخ ومتجذر في القلوب والعقول، ويحتاج غالباً إلى عمل واهتمام وتفاعل مع المحبوب.
أما المقدمة الثالثة، فتناولت معنى الوطن ومكانته في فكر المعصومين، إذ طرح عدة أمثلة، بينها المكان الذي يقيم فيه رسول الله، والمكان الذي يُدفن فيه المعصوم، فضلاً عن العراق بوصفه أرضاً ارتبطت بمراقد عدد من الأئمة.
واستشهد الصدر بآية قرآنية تتحدث عن إخراج المستضعفين من الرجال والنساء والولدان من القرية الظالم أهلها، لافتاً إلى أن حب الشعب العراقي يرتبط بحب الدين والوطن والأئمة المعصومين والأنبياء.
وختم بالقول إن العراق شعب نصر الإمام الحسين، وإن الكوفة تبقى علوية، مستشهداً بقول السيد الوالد (قدس سره): «يبقى العراق حسينياً إصلاحياً مهما تقادم الزمن».
تدوينة السيد الصدر على منصة أكس، تابعتها وكالة المختصر الإخبارية:






