ريبر احمد وزير داخلية اقليم كوردستان
أربيل – وكالة المختصر الإخبارية
أعلن وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الحكومة الاتحادية في بغداد لتطبيق نظام “أسيكودا” الجمركي العالمي وحسم ملف تقاسم الإيرادات، فيما ربط عودة الشركات الأجنبية لإنتاج النفط بتوفير منظومات دفاع جوي متطورة.
حسم الخلاف الجمركي وإزالة السيطرات
وأكد الوزير في تصريح صحفي أن الاتفاق، الذي جاء بعد اجتماعات مكثفة وبإشراف مباشر من رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، أنهى النقطة الخلافية المتعلقة بإيرادات المنافذ الحدودية، حيث تقرر توزيعها مناصفة (50% لأربيل و50% لبغداد) وفقاً للدستور. وشدد أحمد على أن النظام الجديد سيسهم في إنعاش الحركة التجارية، مطالباً في الوقت ذاته بإزالة السيطرات ونقاط التفتيش غير القانونية التي تفرض رسوماً خارج إطار الدولة بين مدن الإقليم وبقية المحافظات العراقية.
ملف التعويضات: وعود شفهية فقط
وفيما يخص ضحايا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت الإقليم، انتقد ريبر أحمد “تلكؤ” بغداد في هذا الملف، موضحاً أن الإقليم قدم تقريراً مفصلاً بحجم الأضرار، إلا أن موقف الحكومة الاتحادية لم يتجاوز “الوعود الشفهية” دون اتخاذ أي خطوات عملية للتعويض حتى الآن.
“الدفاع الجوي” شرط لاستئناف النفط
وأرجع وزير الداخلية توقف إنتاج النفط إلى التهديدات الأمنية المنطلقة من داخل الأراضي العراقية، مشدداً على أن الشركات العالمية لن تستأنف نشاطها دون ضمانات أمنية دقيقة. وكشف الوزير عن مباحثات مستمرة مع رئاسة أركان الجيش العراقي وشركات دولية لاستقدام منظومات مضادة للطائرات المسيرة، مبيناً أن بغداد وعدت بالسماح للشركات الأجنبية باستقدام أنظمتها الدفاعية الخاصة لحماية الثروة الوطنية، ضمن إطار تنسيق مشترك، نظراً لعدم قدرة الحكومة الاتحادية على حماية تلك الحقول بمفردها في الوقت الحالي.
مستقبل قوات التحالف الدولي
وحول الاتفاق العراقي المتعلق بإنهاء مهام التحالف الدولي، أوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً نحو بناء “علاقات ثنائية” (دولة لدولة) بين العراق والولايات المتحدة والدول الأوروبية، مؤكداً أن استقرار العراق وإقليم كردستان يمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي.
