توم باراك السفير الأمريكي في تركيا
متابعات – وكالة المختصر الإخبارية
تواجه الإدارة الأمريكية ووزارة الخارجية ضغوطاً متزايدة ومناقشات فعلية لاستدعاء السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، وإعادته إلى العاصمة واشنطن، على خلفية تصريحات أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية وتعارضت مع السياسة الخارجية الرسمية.
أزمة الجولان والضربات في سوريا
وتفجرت الأزمة إثر تصريحات أدلى بها باراك، أشار فيها إلى أن إسرائيل ما زالت تحتل مرتفعات الجولان خلافاً لقرارات الأمم المتحدة، وهو ما يتناقض مع قرار واشنطن عام 2019 بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليها. وتفاقم الخلاف بعد وصف السفير للضربات الإسرائيلية الأخيرة على قاعدة “أبو الضهور” في إدلب السورية بأنها “تصعيد غير ضروري”، طارحاً فرضية محاولة إسرائيل استدراج تركيا لمواجهة عسكرية.
غضب جمهوري ومناقشات للاستدعاء
وفي هذا السياق، كشف الباحث والمتخصص في السياسة الدولية ورئيس “مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي”، الدكتور باسل حسين، في تحليل مفصل عبر حسابه الرسمي، أن هذه المواقف أثارت حفيظة شخصيات جمهورية بارزة. وأوضح أن السيناتور ريك سكوت انتقد تصريحات السفير بشدة، فيما تداول أعضاء في الكونغرس رسالة تطالب وزير الخارجية، ماركو روبيو، بتوضيح الموقف الرسمي للولايات المتحدة.
وبيّن الدكتور باسل حسين في قراءته للمشهد، أن أخطر ما ورد في المعطيات الجديدة هو وجود مناقشات فعلية داخل الإدارة لاستدعاء باراك، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية تلقت سيلاً من الشكاوى مؤخراً. ومع ذلك، لفت التحليل إلى وجود تقديرات دبلوماسية تفيد بأن السفير لا يزال يحظى بمكانة خاصة لدى الرئيس ترامب، لا سيما في إدارة الملفين التركي والسوري.
