الأميرة فريال إرشيد
لندن – وكالة المختصر الإخبارية
كشفت الأميرة الأردنية فريال إرشيد (81 عاماً) أمام محكمة بريطانية، تفاصيل سرقة مجموعتها الثمينة من المجوهرات من منزلها في حي “بيلغرافيا” بلندن خلال جائحة كوفيد-19، وذلك بعد اكتشاف عرض خاتم خطوبتها الفريد للبيع في مزاد علني بمدينة كانتربري، لتواجه مدبرة منزلها اتهامات باستغلال صلاحياتها لتنفيذ عمليات السرقة.
اكتشاف السرقة عبر مزاد علني
وأدلت الأميرة فريال بشهادتها أمام هيئة المحلفين في محكمة “ساوثوورك كراون”، موضحة أنها اكتشفت سرقة ممتلكاتها عندما تلقت اتصالاً في تشرين الثاني 2020 من شريك في دار “جاي إيه آر” (JAR) للمجوهرات الفاخرة التي صممت الخاتم. وأبلغها المتصل بظهور خاتم خطوبتها، المصمم خصيصاً لها والذي يعد “الوحيد من نوعه في العالم”، على غلاف كتالوج تابع لـ “معارض كانتربري للمزادات”. وأشارت الأميرة إلى أنها تواصلت مع المدير التنفيذي لدار المزادات لإثبات ملكيتها بعد حصولها على نسخ من المزادات السابقة، إلا أنه تعامل معها بتجاهل.
تورط مدبرة المنزل وشبكة التصريف
ووجهت المحكمة تهمة السرقة لمدبرة المنزل ماريا فيرخيلينا تابوردا هيناو (71 عاماً)، التي عملت لدى الأميرة لمدة 11 عاماً، وكانت الموظفة الوحيدة المتبقية في المنزل بعد مغادرة الأميرة المفاجئة إلى الأردن في منتصف آذار 2020 بسبب إغلاقات الجائحة. وتشير تحقيقات الشرطة إلى تورط ابن شقيقة المتهمة، جوليان راميريز، كقناة رئيسية لبيع الممتلكات المسروقة، حيث حوّل مبالغ مالية لمدبرة المنزل تبلغ نحو 17 ألف جنيه إسترليني قبل هروبه إلى كولومبيا في تشرين الأول 2023 أثناء إطلاق سراحه بكفالة.

أدلة الإدانة ومجريات المحاكمة
وقدمت الأميرة للمحكمة مستندات تمكنت من جلبها من الأردن، تضمنت فواتير وصوراً شخصية تثبت ملكيتها للقطع المسروقة، مؤكدة أن مجوهراتها كانت توضع بشكل مكشوف في غرفتها. وخلال عمليات التفتيش التي أجرتها الشرطة لمنزل تابوردا هيناو في منطقة فولهام، تم العثور على خاتم زفاف الأميرة، وزوج من الأقراط، وقلادة معدنية مرصعة بالجواهر. وفي الوقت الذي لا تزال فيه المحاكمة مستمرة، تواصل المتهمة نفي تهمة السرقة الموجهة إليها.

إعداد: فريق تحرير المختصر



