بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، السيد نوري المالكي، اليوم الأربعاء، أن النداء التاريخي للمرجعية الدينية العليا كان له الأثر الحاسم في استنهاض الهمم والدفاع عن سيادة الوطن ووحدته في أحلك الظروف التي مر بها العراق.
جاء ذلك في بيان رسمي صدر عنه بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لسقوط مدينة الموصل وفاجعة معسكر سبايكر الأليمة. وقال المالكي: “نستحضر اليوم مرحلةً مفصلية وقاسية من تاريخ العراق، واجه فيها شعبنا مخاطر وجودية استهدفت أمنه واستقراره، ومحاولات بائسة من قوى الظلام لتمزيق نسيجه الوطني تحت مسميات وعناوين مختلفة”.
وأشار رئيس ائتلاف دولة القانون إلى أنه في تلك اللحظات العصيبة، برز الأثر الكبير لنداء المرجعية الدينية في حشد طاقات العراقيين، مبيناً أن أبناء القوات المسلحة بمختلف صنوفها، إلى جانب أبطال الحشد الشعبي وأبناء العراق من كافة المكونات، سطروا ملاحم بطولية وأروع صور التضحية والفداء لدحر الإرهاب وحماية الأرض والمقدسات.
وختم المالكي بيانه بالتأكيد على الدروس المستخلصة من هذه الحقبة، مشدداً على أن “هذه الذكرى تبقى شاهدة على أن وحدة العراقيين وتكاتفهم هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات”. وأضاف أن “دماء الشهداء الزكية ستبقى أمانة في الأعناق، وتستوجب مواصلة العمل الدؤوب لبناء عراق آمن ومستقر، تسوده قيم العدالة ويُحفظ فيه سيادة القانون”.
