محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي السابق
بغداد – وكالة المختصر الإخبارية
رد ائتلاف “الإعمار والتنمية”، بزعامة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، على الاتهامات الموجهة للحكومة السابقة بشأن “تمويل قنوات ومنصات إعلامية”، واصفاً ما يثار بـ “اللغط والتهويل” المستند إلى منصات التواصل الاجتماعي دون وجود أي تأكيد رسمي.
وأوضح عضو الائتلاف، خالد وليد المرسومي، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الحديث عن توجيه دعم مالي لعدد من الصحف والوكالات ووسائل الإعلام يتعلق في حقيقته بتمويل حملات توعوية وطنية محددة، شملت المحاور التالية:
-
الحد من انتشار الشائعات.
-
مكافحة الجريمة وظاهرة المخدرات.
-
حملات دعم وترشيد استهلاك الطاقة.
-
دعم العملة الوطنية (الدينار العراقي).

وأكد المرسومي أن هذا الدعم تم وفق أطر قانونية عبر مخاطبات وكتب رسمية موجهة من رئاسة الوزراء آنذاك إلى هيئة الإعلام والاتصالات. مشيراً إلى أن الإدارة السابقة للهيئة هي الجهة المسؤولة عن هذا الملف، وبإمكانها توضيح طبيعة وآلية التعامل مع تلك المنصات وتفنيد أي استفسارات.
واعتبر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية أن ما يثار مؤخراً يمثل “محاولة للمزج والخلط” بين مهام المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، وبين الأنشطة التوعوية التي كانت تتبناها مؤسسات الدولة لمواجهة الظواهر السلبية والتناقضات المجتمعية.
وتأتي هذه التوضيحات إثر مطالبات أطلقتها جهات سياسية بفتح تحقيقات موسعة مع جهات إعلامية، زُعم أنها تلقت تمويلاً من حكومة السوداني السابقة تحت ذريعة “تلميع صورة الحكومة”، وهو ما نفاه الائتلاف بشكل قاطع، مؤكداً الطابع الوطني والتوعوي لتلك الحملات.
