واشنطن – وكالة المختصر الإخبارية
شهدت الساحة الدولية تصاعداً حاداً في حدة التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان الولايات المتحدة توسيع عملياتها العسكرية واستهداف عشرات المواقع داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع فرض ضغوط اقتصادية جديدة.
ضربات عسكرية وعقوبات نفطية
شملت الموجة الجديدة من التصعيد الأمريكي استهداف أكثر من 80 موقعاً عسكرياً داخل إيران. وترافقت هذه الهجمات الجوية مع قرار واشنطن إلغاء ترخيص مؤقت كان يتيح لطهران بيع النفط في الأسواق العالمية، بهدف تضييق الخناق الاقتصادي على النظام الإيراني.
تأمين مضيق هرمز
وأكدت الإدارة الأمريكية أن الضربات ركزت بشكل مباشر على إضعاف وتحييد القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيرة إلى أن هذا التحرك يأتي رداً على الهجمات المتكررة التي تعرضت لها سفن تجارية وناقلات نفط في الممر المائي الدولي خلال الفترة الماضية.
حراك دبلوماسي في روما
وعلى جبهة أخرى من الأزمة الإقليمية، تترقب الأوساط السياسية انطلاق محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الإيطالية روما، في محاولة لبحث ملفات التهدئة والحد من مخاطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
