تخطَّ إلى المحتوى
آخر الأخبار
عاجلرئيس الوزراء علي الزيدي يغادر بغداد متوجهاً إلى دمشقوزير الدفاع يصل المثنى ويبحث مع محافظها تعزيز التنسيق الأمني وترسيخ الاستقرارالبنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران تتجاوز 47 مليار دولارالشرع يؤكد عمق العلاقات المصيرية مع العراق ويدعم خطوات الزيدي لتعزيز سيادة الدولة وحصر السلاحالسيد الحكيم يبحث مع محافظ البنك المركزي دعم الدينار وتمويل مشاريع الطاقة الشمسية المنزليةالزيدي يبحث مع مديرة مركز التجارة الدولي استراتيجيات دعم الاستثمار وتطوير السياحةالزيدي يوجه بالإسراع في إنجاز التصاميم الأساسية لمشاريع المدن الجديدةالشمري يترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً لرفع الجاهزية القتالية لحماية سيادة العراق
الأربعاء 28 تشرين الأول 2026 بغداد 12:29
الخبر يصلك قبل أن تبحث عنه: كل أخبار المختصر إشعاراً فورياً على تيليغراماشترك مجاناً ←

الشرع يؤكد عمق العلاقات المصيرية مع العراق ويدعم خطوات الزيدي لتعزيز سيادة الدولة وحصر السلاح

محمد رياض مدة القراءة: دقيقة
الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة تلفزيونية على قناة دجلة

أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، عمق الروابط التاريخية والمجتمعية التي تجمع بلاده بالعراق، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة، ومشيداً في الوقت ذاته ببرنامج رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الهادف لفرض سيادة الدولة واحتكار السلاح.

وجاءت أبرز تصريحات الرئيس السوري خلال مقابلته التلفزيونية على النحو الآتي:

شراكة استراتيجية وتاريخية

العلاقات المجتمعية بين العراق وسوريا يجب أن تسبق العلاقات السياسية، فالبلدان تجمعهما روابط تاريخية ومصيرية وثيقة.
سوريا تمثل منفذاً بحرياً استراتيجياً للعراق وطريقاً سهلاً لوصول النفط العراقي إلى البحر المتوسط.
سياسات البلدين يجب أن تُبنى على المشتركات، ونهرا دجلة والفرات يجسدان أعمق معاني “شراكة الحياة” بين الشعبين الشقيقين.

محطة 2003 ورفض الفتنة الطائفية

دخولي إلى العراق عام 2003 كان بدافع مواجهة الاحتلال الأمريكي، انطلاقاً من الحمية للدفاع عن العراق وأهله، وليس استناداً إلى ارتباطات تنظيمية.
دخلت السجن عام 2005 ولم أشارك إطلاقاً في أحداث الفتنة الطائفية عام 2006، وكنت منقطعاً عن الأخبار حتى خروجي عام 2011 وعودتي لسوريا.
الشعب العراقي يتصف بالشهامة والكرم والنخوة، وما قرأناه في التاريخ عن كرمهم وجدناه حقيقة ملموسة، وهناك فرق شاسع بين “المقاتل” و”القاتل”.

دعوة لقرار إقليمي مستقل

المنطقة تمر بمرحلة خطيرة، والعراق وسوريا قادران على امتلاك قرارهما المستقل ليكونا سيدي نفسيهما بعيداً عن التدخلات الدولية والإقليمية.
المبالغة في المخاوف الأمنية وقراءة الأحداث وفق الرغبات المسبقة قد تفوت الفرص، ويجب التعامل بواقعية لتعزيز العلاقات.
ندعو للتعاون المشترك لتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين وتنمية الموارد البشرية لبناء دول قوية تحظى باحترام الجميع.

دعم حكومة الزيدي وحصر السلاح

أُشيد بتوجهات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وإصراره على محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.
أدعو المجتمع العراقي والقوى السياسية كافة إلى دعم مسار رئيس الوزراء ومساندته في برنامجه الحكومي الذي يسير في الاتجاه الصحيح.
تعدد الأذرع العسكرية والفصائل يضعف الدولة ولا يحميها، وقرار السلم والحرب هو أداة سيادية يجب أن تحتكرها الدولة فقط ولا تتنازل عنها.

شارك الخبر