واشنطن – وكالة المختصر الإخبارية
أقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، لتنتهي بذلك فترة عملها المضطربة التي لم تتجاوز خمسة أيام، وذلك على خلفية أدائها الإعلامي المتعثر والجدل المتصاعد حول افتقارها للمؤهلات القانونية.
تلميحات مسبقة وسحب للثقة
وكان ترامب قد مهد لهذا القرار بتلميحات صريحة قبل مغادرته إلى تجمع سياسي في ولاية جورجيا، حيث كشف للصحفيين أنه نصح زكريا بإعادة النظر في استمرارها بالمنصب. وأوضح ترامب أنه أبلغها بأن الموقع “قد لا يكون مناسباً لها”، ورغم إشادته بها كإحدى مؤيداته المخلصات، إلا أن تصريحاته عكست سحباً واضحاً للثقة واعترافاً بعدم جاهزيتها لتمثيل الإدارة الأمريكية كمتحدثة رئيسية.
تعثر إعلامي وجدل “المحاماة”
وجاءت الإطاحة بزكريا إثر سلسلة من الإخفاقات التي كشفت افتقارها للخبرة، بدءاً من ظهورها المتوتر في أول إحاطة صحفية واكتفائها بالإجابة عن ثلاثة أسئلة فقط، وصولاً إلى المقابلات التلفزيونية المربكة على شبكة “فوكس نيوز”. وتفاقمت الأزمة بعد انكشاف رسوبها في امتحان نقابة المحامين، وهو ما ناقض تقديم ترامب لها بصفة “محامية” عند تعيينها، مما أقنع الرئيس ومستشاريه بأنها غير مستعدة لمواجهة الضغوط الإعلامية الكبرى.
أقصر ولاية وعلاقات ودية
وبهذا الخروج السريع، سجلت زكريا فترة عمل أقصر من تلك التي قضاها أنتوني سكاراموتشي مديراً للاتصالات عام 2017 (11 يوماً). ورغم النهاية الدرامية لمسيرتها المهنية في البيت الأبيض، أكدت مصادر مقربة أن ترامب لا يزال يكن لها تقديراً شخصياً، كما أُعلن عن ترتيب عشاء عائلي يجمعها مع نائب الرئيس جي دي فانس، في إشارة إلى استمرار العلاقات الودية رغم إعفائها من مهامها.





