وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد يتحدث للصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء في أربيل
أربيل – وكالة المختصر الإخبارية
أعلن وزير داخلية إقليم كوردستان، ريبر أحمد، عن توصل أربيل وبغداد إلى اتفاق يتضمن تقديم الحكومة الاتحادية ضمانات أمنية لحماية الشركات النفطية العاملة في الإقليم. وفي سياق متصل، وجه أحمد دعوة للحكومة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه ملف اللاجئين.
ضمانات أمنية بقرار من الزيدي
وأوضح أحمد، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب مشاركته في احتفالية “اليوم العالمي للاجئين”، أن رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، السيد علي الزيدي، قد وجه بتوفير الضمانات الأمنية اللازمة للشركات الاستثمارية والنفطية.
وأشار الوزير إلى أن هذا القرار جاء بعد زيارة ميدانية أجرتها لجنة من رئاسة أركان الجيش، وبتنسيق مباشر مع رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، مؤكداً أن الحكومتين (الاتحادية والإقليم) تعملان بشكل مشترك لتعزيز منظومات الدفاع وتأمين بيئة عمل آمنة تلبي مطالب تلك الشركات.
ملف اللاجئين: دعوات للتمويل والتوطين
وفيما يخص الملف الإنساني، طالب وزير داخلية الإقليم الحكومة الاتحادية بالوفاء بتعهداتها وتخصيص الموازنات المالية اللازمة لمعالجة أزمة اللاجئين.
كما وجه رسالة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، حذر فيها من خطورة تقليص المساعدات الإنسانية، داعياً إلى الاستثمار في برامج تعزز من قدرة اللاجئين على الصمود. وشدد على أن تحمل المسؤولية الإنسانية يجب أن يكون جهداً دولياً مشتركاً، وليس عبئاً يُترك على عاتق المجتمع المضيف وحده.
اتفاقية سنجار والعودة الطوعية
وتطرق أحمد إلى الأوضاع في قضاء سنجار، معرباً عن أسفه لعدم تنفيذ “اتفاقية سنجار” حتى الآن، رغم مرور سنوات على الإبادة الجماعية التي طالت المكون الإيزيدي. وأكد على حتمية تهيئة الظروف الأمنية والخدمية وإعادة الإعمار لضمان عودة طوعية وكريمة للنازحين إلى مناطقهم.
واختتم وزير داخلية إقليم كوردستان تصريحه بالتأكيد على الموقف الإنساني للإقليم، مشدداً على أن “أبواب كوردستان ستبقى مشرعة أمام كل باحث عن الأمن والسلام، وأن حكومة الإقليم ملتزمة بمواصلة أداء رسالتها الإنسانية”.
